يظل الرجل طفلا حتى تموت أمه

    صالح بن حسين العايد

    في هذا الكتاب، ينساب الحبرُ من صميم الفؤاد لا من سنّ القلم، ليرسم مرثية أدبية صادقة في فضل الأم ولوعة فراقها. بين زوايا القلق وساعات الانتظار في العناية المركزة، ولحظات الوداع الأخير، يأخذنا الدكتور صالح العايد في رحلة وجدانية عميقة؛ تلامس شغاف القلوب، وتستنهض في النفوس قيمة البر والوفاء لأغلى الأحباب قبل فوات الأوان.

    180 صفحة
    معاينة الكتاب

    متوسط تقييم الكتاب

    هذا الكتاب ينتظر أول تقييم له

    شاركنا رأيك

    0/500 حرف

    مراجعات القراء (0)

    لا توجد مراجعات مكتوبة

    شاركنا أول مراجعة لهذا الكتاب بالأعلى